السياسة الخارجية

نطمح لإعتماد نهج سياسة خارجية مبنية دوماً إنطلاقاً من المصلحة الوطنية العليا وإستناداً إلى "إستراتيجية الأمن الوطني" ومبنية بطريقة تشاركية لجميع شرائح المجتمع اللبناني.


" في الجمهورية الثالثة، تقوم الدولة بوضع "إستراتيجية الأمن الوطني" لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية والتعاطي معها، فتستند إليها السياسة الدفاعية وتصاغ على أساسها سياسة خارجية واضحة، ثابتة، موحدة في الخطاب والمقاربة الدبلوماسية وتصبّ حصراً في خدمة المصلحة الوطنية وليس لأي من مصالح الدول الخارجية، بما فيها الصديقة والشقيقة، للفصل على قدر الإمكان الداخل عن تأثيرات الخارج.

تهدف "إستراتيجية للأمن الوطني" إلى الحفاظ، حمايةً وردعاً، على المصالح الحيوية للبنان وشعبه والتي تشمل لا سيما الأمن الإنساني والعسكري والإقتصادي والبيئي والإجتماعي وصيرورة المجتمع والمعتقدات الثقافية والفكرية وأسلوب العيش وغيرها من المسائل المصيرية…
يشارك بصياغتها إلى جانب القادة والخبراء العسكريين والأمنيين، أصحاب الإختصاص في السياسة والإقتصاد والدبلوماسية والشؤون الإجتماعية بالإضافة إلى اكاديميين ومفكرين ومحللين والمجتمع المدني والطلاب."

نادين فيكتور موسى،
رئيسة الهيئة الإدارية، حركة المواطنة

وإنطلاقاً من قناعاتنا وقراءتنا لمتطلبات المصلحة الوطنية العليا، يكون اقتراحنا تبنّي هذه الإستراتيجية:
    • سياسة حياد إيجابي
  • إستقلالية ورفض إصطفافات المحاور.

  • إعتماد الحياد بالنسبة للصراعات الداخلية للبلدان الصديقة،
    وإذ نؤيد حق الشعوب بتقرير مصيرها، نطالب بإعتماد الوسائل السلمية والديمقراطية لتداول السلطة، وندين الإنتهاكات لحقوق الإنسان ونطالب بالمحاسبة.

  • مساحة حيادية للتحكيم وحلّ النزاعات: نسعى لتحويل لبنان إلى منبر حيادي  للتحكيم وحلّ النزاعات بالطرق السلمية  للعالم العربي ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.


تفعيل دور الإغتراب اللبناني


ديبلوماسيّة
أخلاقيّة وإنسانيّة بإمتياز

يعود
لبنان إلى سابق عهده لقيادة دعم الحقوق المشروعة للشعوب وإحترام المبادئ والقيم الإنسانيّة الشاملة، فتكون ثوابت سياسته الخارجية
متوافقة مع حقوق الإنسان، مساندة للشعوب المضطهَدة والمقموعة، مروِّجة للتضامن العالمي معها وضاغطة بإتّجاه تبنّي المجتمع الدولي قرارات تتلاءم مع هذه الثوابت الإنسانيّة.

  • تبنّي قضية الشعب الأرمني ومطالبته بالإعتراف والإعتذار والتعويض عن الإبادة الجماعيّة التي تعرّض لها
  • تبنّي قضية الشعب الفلسطيني، التضامن معه ودعمه في نضاله من أجل حلّ عادل وحقّه بدولة مستقلة على اراضيه وحقّ العودة وتطبيق القرارات الدولية بشأن القضية الفلسطينية.
نؤيّد نزع السلاح النووي في جميع أنحاء العالم.
آخر تحديث: ٢١ كانون الأول ٢٠١٥
Comments